|
الأخوة والأخوات .... الأهل
والأحبة..
باسمي وباسم أعضاء المجلس البلدي
وجميع الموظفين والعاملين في
بلدية دورا نتقدم بالشكر الجزيل
والامتنان لكل من ساهم ويساهم في
تطوير هذه المدينة وازدهارها
لوضعها بين مصاف المدن الزاهرة،
ولما كانت دورا بالنسبة لي
ولأعضاء المجلس البلدي كما هي
بالنسبة للآخرين من أبنائها تعني
الكثير، فقد كرّسنا لها جلّ
اهتمامنا ومعظم وقتنا من أجل
إعطائها حقها كما كانت منذ بدايات
هذه القرن رمزاً للثورة والنضال
والتحدي ورمزاً للعطاء والجود
والكرم العربي الأصيل.
أخي المواطن:
منذ أن أشرقت شمس الحرية على
جزء من تراب هذا الوطن الجميل
ومنذ الساعات الأولى لاستلامنا
مهام أعمالنا في إدارة شؤون
البلدية، وضعنا نصب أعيننا رفع
شأن مدينتنا لتكون شامة على وجه
هذا الوطن الجميل، ونرى لزاماً
علينا أن لا نألوا جهداً في تحقيق
المنعة والتطور والاستقرار لهذه
المدينة من خلال تطبيق مبدأ
المساواة التامة بين الغني
والفقير والكبير والصغير والحاضر
والغائب، بعيداً عن أية اعتبارات
أخرى.
وإننا إذ نسجل اعترافنا
بالجميل لجميع المواطنين بكافة
اتجاهاتهم وانتماءاتهم السياسية
ولجميع المؤسسات والوزارات
والأجهزة المختلفة في مساعدتهم في
هذه الانطلاقة والإنجازات
المتواضعة للبلدية في هذه الفترة
الزمنية القياسية.
لن يهدأ لنا بال ولن يغمض
لنا جفن حتى نرى مدينتنا مثالاً يحتذى به في كل مجالات الخدمة
المقدمة، ولتصبح شوارعنا وساحاتنا
تفيض عطرا مثلما تفيض كرماً
ورجولة وعطاء، وحتى تعود مياه
الخير تتدفق في كل بيت لتعيد إليه
الحياة العصرية الكريمة ولتحول
الإنارة ليل دورا نهاراً، ولتعود
مدارسنا منارات علم وأدب وثقافة
ولن نألوا جهداً في تنمية كل
بارقة أمل تفيض من ثغور أطفالنا
رجال المستقبل الواعد بالخير بإذن
الله.
وحتى لا نغوص في الأحلام فإنني
أعترف بأن تحقيق هذه الأمور يتطلب
تكاتف الجهود من جميع فئات الشعب
كل من موقعه وحسب استطاعته
وإمكانياته وهذا ما نصبو إليه
جميعاً، فهو الطريق الوحيد لبناء
دورا المستقبل، دورا الغد الواعد
والمشرق بإذن الله.
وإذ يشرفني أن أذكركم بأنني
أحمل راية الأمانة مع كوكبة من
أبناء هذه المدينة الخيرة وأهلها
الطيبون ممن لهم باع مهني وتخصصي
في مجال التخطيط والتنفيذ
للمشاريع ورسم السياسة العامة
لأعمال البلدية المختلفة، وإننا
لا ننسى الليالي الطوال التي
ناقشنا فيها كل شاردة وواردة وكل
صغيرة وكبيرة من أجل رفعة هذه
المدينة وخدمة مواطنيها الذين
حرموا من أبسط أوجه الحياة
الحديثة.
وأخيراً وليس آخراً نهدي هذا
العمل المتواضع إلى روح القائد
الرمز الشهيد أبو عمار رحمه الله،
متمنين أن ينال إعجابكم ، وأن
يثري معلوماتكم ويجعلكم على اتصال
بمدينتكم، ولا يسعنا في هذا
المقام إلا أن نتمنى أن لا تبخلوا
علينا بما يثري هذا الموقع من
معلومات في جميع المجالات أو
آليات فنية للتطوير.
و
معاً وسوياً لبناء دورا الزاهرة
أخوكم /رئيس بلدية دورا
مصطفى خليل الرجوب |